المكتبة

التصنيفات

رومانسية فانتازيا كورية رعب وغموض أكشن وإثارة خيال علمي تاريخية للبالغين

الفصل الأول: أول قبلة | حبيبتي في الزي العسكري

الفصل الأول: أول قبلة

رغبة ليا في التمهل رغم الانجذاب القوي بينهم، وموقف ليلي المحترم لما هي طلبت إنهم يفضلوا في حدود القبل بس لحد ما يبقى فيه موعد رسمي. ده بيثبت إن ليلي رغم قوتها وشغلها العسكري إلا إنها حساسة وبتعرف تحترم حدود الطرف التاني. كمان مشهد الندوب اللي شافتها ليا على ضهر ليلي بيدي إشارة لماضي ليلي الصعب من غير ما يتكلم عنه.
تحميل الفصول...
                       خلفية ليلي

ليلي اتولدت في انجلترا مع أخوها جيك وبرودي. ليلي كانت قريبة جدًا من أخوها، هما كانوا بيحموها ويدخلوها في كل حاجة. والد ليلي كان قبطان في الجيش البريطاني وكان راجل محترم جدًا. أمها كانت ممرضة في المستشفى المحلي وكانت من أسعد الناس. كل مرة والدهم كان يسافر في مهمة، كان صعب جدًا على ليلي لأنهم كانوا inseparable، كانوا يعملوا مقالب سوا، كان يعلمها ازاي تتخانق، وكانوا يتفرجوا على الكورة سوا ويصرخوا في التليفزيون لما الحكم يعمل حاجة مش عجباهم.

والدة ليلي ميل كانت أعز صاحبة لشارون مكابي، كانوا زي الأختين. كبروا سوا في دبلن لأن أمها نقلت هناك وهي صغيرة مع عيلتها. بسبب كده ليلي وأخوها كبروا مع الـ 11 ولد بنت المجانين والواحدة اللي عمرها ما بعدت عن جنب ليلز كانت الوحيدة والأوحد كيتي مكابي. كانوا مرتبطين ببعض، كل مرة يكونوا سوا كانوا يعملوا مشاكل، يروحوا يلعبوا كورة، ياكلوا حلويات كتير لدرجة إنهم يناموا من سكر كتير.

بس ده ما دامش كتير.

في سن 7 سنين بس، والد ليلي مات في مهمة من هجوم بقنبلة. لما وصله الخبر كانوا مدمرين. ليلي اللي كانت دايما مبسوطة مش زي الأول، كانت فقدت أعز صاحب.

بعد سنة، ليلي بقى عندها 8 سنين، أخوها جيك عنده 10 سنين وبرودي عنده 15. كانوا بقوا يتعودوا على فكرة إن والدهم مش معاهم بالجسد لكن في قلوبهم وبيراعيهم. برودي اخد دور القدوة الراجل في البيت، خصوصًا لما ميل مكانتش بنفس فرحتها وبتعمل كل حاجة كانت بتعملها. هي كمان كانت بقت أحسن، بتضحك وتبتسم أكتر. بعد شوية شهور ميل قابلت ريت، بقوا قريبين وبدأوا يتواعدوا. العيال مكانوش مبسوطين لأنه كان بدري أوي ومكانوش بيحبوا نوع الراجل اللي هو عليه.

بعد شوية شهور اتخطبوا وريت اتقل في البيت.

بعد 3 شهور اتجوزوا.

بعد شهرين لما كل حاجة استقرت، نقلوا كلهم لأيرلندا لأن ميل جاتلها عرض شغل. ميل أعلنت للتلاتة عيال إنها وريت اشتروا بيت جنب بيت مكابي وليلي كانت متحمسة جدًا لأنها هتبقى جنب أعز صاحبتها.

بعد كام أسبوع من ما نقلوا، ليلي لاحظت إن ريت بقى يلمسها كتير بطريقة مش كويسة، يدخل عليها وهي بتلبس، ويعمل حاجات مش مناسبة. مع الوقت بقى يعمل حركات جسدية مع كل الناس وكان جدًا مسيء ومتلاعب خصوصًا مع ميل. مع الوقت كمان بقى يعمل حاجات جنسية مع ليلي كتير، بدأ يلمسها بشكل مش كويس وحتى يجبرها إنها تاخد دش معاه. هي مكنتش تحب ده خالص لكن لو قالت حاجة كان هيأذي عيلتها وهي مكنتش عايزة ده. بعد كام أسبوع هو عمل أول حركة جنسية وغصب عنها تنام معاه. اغتصبها 3 مرات في الأسبوع علشان متعته. هي كان عندها 9 سنين بس.

ده استمر لمدة سنتين وليلي بقى عندها 11 سنة هتتم 12. كان عيد ميلادها وكانت متحمسة جدًا. كانت في الفلان الخلفي تلعب كورة مع كيتي وإخواتها بيتسليوا. لليوم ده، ليلي لسه مقولتلوش حد. وأثناء ما هما بيلعبوا، هي شافت ريت وواحد راجل دخل وكان شكله مخيف جدًا. هما قربوا وقالوا لها عندهم هدية ليها. هي سكتت وخدت مسافة من الوقت ده وكيتي لاحظت.

بعد كام ساعة، ليلي راحت اوضتها عشان تجيب حاجة ولقيت ريت وصاحبه قاعدين على سريرها بيدخنوا سجاير. (أنا مش قادرة أكتب اغتصاب خصوصًا للأطفال فاستخدم خيالك لو عايز أو سكيب) أثناء الاعتداء، باب اوضتها انفتح فجأة وسمعت صراخ، كان فيه غاري وشارون وميل وأخوها وكيتي. الولاد مسكوا ريت وصاحبه وشارون وكيتي غطوا ليلي وودوها العربية عشان يروحوا بيه المستشفى. ميل مكانتش قادرة تتحرك، كانت مصدومة أوي.

تخطي سنتين، ليلي وكيتي بقى عندهم 14 وريت كان في السجن.

تخطي سنتين تانيين، بقى عندهم 16. كيتي كانت بدأت في الكورة أكتر ولعبت مباريات كتير بينما ليلي كانت بتعمل مشاكل مع الحشيش والكحول. أخوها كانوا رجعوا انجلترا يتدربوا عشان يبقوا في الجيش.

في ليلة من الليالي، ليلي وأمها كانوا قاعدين في الصالة بيتفرجوا على فيلم وفجأة دق على الباب. ميل راحت تفتح ولقت قبطانين في الجيش دول كانوا أصحاب قريبين من العيلة. وقفوا زعلانين وبلغوها إن جيك وبرودي كانوا في حادثة عربية وماتوش. ليلي لحقت تمسك أمها لما صرخت وعيyt في دراعيها على ولادها. بعد كام ساعة، ليلي قعدت في اوضة أخوها المشتركة وعيطت لساعات، صحت بعد كده لقيت كيتي نائمة جنبها. اتكلموا واتحضنوا شوية قبل ما كيتي تطلعها تاكل وتطمن على أمها. دخلوا لقوها بتعيط في حضن شارون مع كام زجاجة سكر جمبها.

بعد 6 أسابيع عملوا الجنازة وليلي كانت بتشتغل وتذاكر وتتدرب عشان تدخل الجيش. ليلي قللت من الكحول وبطلت حشيش وبقت تدخن سجاير بين الحين والتاني. أمها كانت مكتئبة جدًا بالكاد تخرج من اوضتها وتتكلم مع أي حد، شارون كانت قلقة عليها لأنها ما تكلمتش من يوم الجنازة. ليلي رجعت من الشغل يوم من الأيام وراحت جايبا العشاء لأمها لكن لما محدش رد عليها قررت تفتح وشافت حاجة مفيش طفل المفروض يشوفها.

أمها كانت على الأرض وعلب الدوا حواليها وزرقاء.

شارون وغاري أخدوا ليلي عندهم بشكل كامل وهي بتتدرب للجيش وتخلص مدرسة. ليلي سكت وحطت حواجز حوالين نفسها مع كل حد إلا كيتي وشارون، مكانش عندها أصحاب كتير لأنها كانت بتخبي على نفسها ومش عايزة دراما بصراحة.

لما البنات بقى عندهم 18، ليلي دخلت الجيش البريطاني واضطرت ترجع البيت. كيتي كانت بتلعب كورة وكانت محط اهتمام فرق. بعد شوية شهور في الجيش، ليلي كانت عملت 6 مهمات راحت فيها العراق، وشافت حاجات بشعة جدًا بس خليتها عايزة تكمل عشان تحمي الناس. شافت تفجيرات واغتصابات وتعذيب وكل حاجة، حتى هي اتعذبت مع 3 عساكر تانيين لكن مع بعض طلعوا وكملوا شغلهم.

لما البنات بقى عندهم 19، حياتهم المهنية تطورت، كيتي وقعت مع فريق ارسنال للسيدات وكانت بتنقل لسانت ألبانز في انجلترا عشان تعيش مع ليلي وكانت حتى بدأت تواعد روشا ليتل جون. ليلي كانت بتعمل إنجازات أكتر في الجيش بتنقذ أرواح كل يوم وبتتبسط بالوقت اللي بتتفرج فيه على كيتي بتلعب كورة وتقعد مع أعز صاحبتها.

في ليلة من الليالي، كيتي كانت بتورى ليلي صور ليها ولاعباتها الجداد وتقولها الدنيا في التمرين إزاي لكن لما وصول على صورة تانية، عين ليلي راحت على الشقرا اللي عندها عيون زي المحيط وابتسامة جميلة تخلي أي حد يذوب.

هي عمرها ما افتكرت إن الشقرا دي هتبقى حب حياتها...

--
 أنا عارفة إن ده طويل شوية بس حاولت أختصر قد ما أقدر. بوعدكم إنه هيكون حلو بعد كده
--



نوفمبر - 2020

البنات الاتنين عندهم 19 سنة.

"كيتي، أرجوكي خليني أروح البيت، أنا تعبانة" قالت ليلي وهي بتتسحب من كيتي في بار كانت هتقابل فيه لاعبات فريقها عشان يشربوا شوية.

"لأ. أنتي لسه راجعة من المهمة وعايزاكي تقابلي كل واحدة" قالت كيتي

ليلي كانت لسه راجعة من مهمة استمرت 5 أسابيع في العراق ودلوقتي هي في البيت في انجلترا وكيتي كانت بتجرها عشان تقابل فريق ارسنال وتتعمل ليلة حلوة. ليلي كانت قلقة أغلب حاجة من مقابلة حبيبتها ليا ويليامسون اللي كيتي بس اللي عارفة وحلفتها إنها عمرها ما تقول. لكن لما قربوا، هي شافت الشقرا ومسحت كفينها اللي عرقانين وسمعت كيتي وهي بتعرفها على كل واحدة.

من منظور ليلي

أنا وقفت هناك باصص على كل واحدة من البنات اللي كيتي وصفتهم، اللي أنا كنت أعرفهم هم بيث ميد، وكيم ليتل، وفيف ميديما، ولوسي كوين، وجوردان نوبس، وطبعاً ليا.

أنا رجعت للواقع لما كيتي أخيراً عرفتني على ليا

"وليا!" قالت كيتي بفرحة وغزت بعينها

أنا هزيت راسي وهي ليا ضحكت ضحكة خفيفة

"عندها ضحكة لطيفة أوي" فكرت في نفسي

"فرصة سعيدة، أنا سمعت عنك كتير" قالت ليا بهدوء بابتسامة كبيرة

"وأنا كمان. سمعت حاجات حلوة. وشفاتك بتلعبي، أنتي كويسة جدًا" قلت أنا بشكل مش طبيعي لكن بابتسامة

بدأنا نتكلم ونتعرف على بعض لما بيث وكيتلين فورد جهوا.

"هي. كيتي كانت بتقول إنك في الجيش. إيه ده؟ لو عادي تشاركي" سألت بيث بابتسامة

"أكيد"

"الجيش حلو يعني بتشوفي حاجات كتير مش قادرة تطلعيها من دماغك لكنه شغل له نتيجة لما تخلصي المهمة" قلت واتطلعت على ليا اللي كانت بتسمع بتركيز

"واو. أنا مبسوطة إن في ناس زيك بتحط حياتها على المحك عشان الكل" قالت بيث

"أه ده شغل صعب"

البنات اتنادوا من البنات التانين واللي سابني وليا لوحدنا.

"تحبي نروح نشرب حاجة؟" سألتها أنا بخجل

"أكيد" ردت بحماس

مشينا للبار ورحت أنا طلبتلنا

"فودكا كولا وسكوتش من فضلك" طلبت أنا من الساقي

هو راح جاب المشروبات وأنا اتجهت لليا

"سكوتش ها؟" سألت هي بخباثة بابتسامة

"هاها أيوه أنا عايزة حاجة تقيلة في الأول" ضحكت وأخدت المشروبات من الست ومديت ليا مشروبها

هي قالت شكراً واخدت رشفة من مشروبها

أنا لقيت نفسي باصص للشقرا الجميلة أوي لوقت طويل فآخر حاجة احنا الاتنين قررنا نروح نختلط باللاعبات التانين. رحنا وأنا شفت كيتي بتلعب تونسيل هوكي مع روشا بينما البنات التانين كانوا بيشربوا وبيضحكوا.

أنا رحت لكيتي وصفعتها في قفا راسها، معناه "يلا أوضة"، وقعدت جمبهم

"أنا شايفاكم الاتنين ماشيين مع بعض حلو" كيتي همست بابتسامة خبيثة وغزت

أنا لفيت عيني وضحكت خفيف واتخضيت ونظرت تحت في مشروبي. هي ضحكت وبدأت تسأل إيه اللي حصل في الكلام مع ليا

"نلعب حقيقة أو جريئة!!!!" صرخت بيث وهي تقريباً سكرانة

أنا أتأففت مش بحب اللعبة ورميت نظرة على ليا اللي كانت باصصة لي أصلاً وابتسمت. أنا رديت الابتسامة ونظرت تاني في مشروبي

"كيتي حقيقة ولا جريئة؟" سمعت جوردان بتسأل بابتسامة

"حقيقة" أجابت كيتي

"لو تقدري تعملي مع أي مشاهير مين هيكون؟" قالت وهي مش واخدة بالها إن حبيبتها كانت موجودة

"روشا لأنها مشهورة وأنا مش هخون" قالت زعلانة شوية إن جورد سأل السؤال قدام حبيبتها

"مملة!" قالت بيث وضحكت

أنا اتقرفت لكن ابتسمت وأنا عارفة قد إيه كيتي مخلصة خصوصاً للناس اللي بتحبهم

اللعبة كملت لغاية ما كيتي قررت تسألني سؤال وأنا مش مركزة قلت جريئة. بمجرد ما قلت كده، أتأففت وأنا عارفة إن الموضوع هيكون فيه حاجة مع الشقرا.

هي ابتسمت وقالت "أنا بجريء إنك وليا تقعدوا جنب بعض وتتقبلوا"

أنا اتخضيت ولفيت عيني واتطلعت على ليا وابتسمت، هي جهات قعدت جنبي وبصت في عيوني

"مش مضطرين" قلت أنا ليها

هي بس هزت راسها، ابتسمت بخباثة، واتنحت لأعلى. أنا اتنحت لتحت وضغطت شفايفي على شفايفها، هي بدأت تبوسني وبدأت تزيد حدتها. أنا لعقت شفايفها السفلى وهي فتحت فرحانة، أنا أدخلت لساني وحكته بلسانها وتذوقت الكحول. وقفنا لما حسينا إن في ناس بتتفرج علينا وضحكنا الموضوع وإنهم واقفين بفمهم مفتوح.

بعد ساعة أو ساعتين، أنا وليا بقينا جمب بعض طول الوقت وبقينا مرتاحين مع بعض.

كيتي أعلنت إنها هتروح عند روشا وأنا كنت مبسوطة لأني مش هضطر أسمع صوت السرير بيخبط في الحيطة تاني. احنا ودعنا بعض وأنا وقفت مستنية كيتي وروشا تدخل الأوبر. أنا اتطلعت وشفت ليا واقفة لوحدها لأن بيث والبنات كلهم راحوا وكانت هي مستنية الأوبر بتاعها. أنا رحت لها وسألت..

"تحبي تجيبي تنامي عندي النهاردة نتفرج على فيلم أو حاجة؟" سألت وأنا نادمة على قراري "هي مش عايزة ياداهية" فكرت في نفسي

هي ابتسمت وردت "أكيد نفسي أوي"

أنا ابتسمت وطلعت النفس اللي كنت واخداه ومش عارفة. أنا ابتسمت وشفت إنها بتترعش فحطيت الجاكيت بتاعي على كتفيها وهي شكرتني

وأحنا مستنيين، حسيت إنها وقفت قريب مني عشان تدفي فحضنتها بذراعي وفركت كتفها عشان تدفا. الأوبر جه وأنا خدتها له وفتحت لها الباب عشان تدخل أول. وأحنا قاعدين في الأوبر، ليا حطت راسها على كتفي وارتاحت. أنا كنت عايزة أمسك إيدها لكن مش متأكدة لو هي عايزة ده.

"انتي اتكلمتي طول الليل، اتقبلتوا، أديتيها الجاكيت بتاعك، وهي حاطة راسها على كتفك، ليه أنا لسه متوترة أوي" فكرت في نفسي

ومفيش حد قال حاجة، زي ما هي قادرة تقرأ أفكاري، هي اتسنت لأعلى وهمست

"تقدري تمسكي إيدي، وقفي تفكير زيادة" داست بوسة صغيرة على خدي وحطت راسها تاني. أنا مديت إيدي ومسكت إيدها وحكيت بإبهامي على براويمها.

احنا وقفنا عند شقتي وطلعنا وشكرنا السواق. احنا رحنا للأسانسير وأنا لسه واخدة بالي إن إيدينا لسه متشابكة، أنا ابتسمت لنفسي واتطلعت على ليا اللي كانت بتتكسف لما بصتلي.

أنا جبت إيديا التانية اللي فاضية وعدلت خصلة الشعر الصغيرة اللي بتغطي وشها الجميل وحطتها ورا ودنها وبصتلها بحب، هي اتخضيت وردة الفعل وأنا مش قادرة أمنع نفسي من إن أفكر قد إيه هي جميلة.



أنا عمري ما افتكرت إني هكون ماسك إيد ليا ويليامسون واخدها لشقتي.

وصلنا لشقتي ودخلنا.

"روحي قعدي وأنا أجيب بطانيات وحاجات" قلت لها وهي قعدت واستنت بصبر

أنا ركضت لأوضتي ورميت بعض بنطلونات نوم وتي شيرت كبير ورشيت برفان/كولونيا وجدت المخدات بتاعتي واللحاف ورجعت تاني

لما شافتني ابتسمت وقامت عشان تساعدني أشيل حاجات مني. احنا جبنا مشروب وبعض السناكس وقعدنا تاني عشان ندور على فيلم نتفرج عليه.

أنا سيبت ليا تختار اللي كان غلط علشان هي اختارت ستار وورز من بين كل الأفلام بس أنا برضه مكنش عندي مانع علشان هي كانت مبسوطة طول الفيلم. خلال الفيلم كانت بتقرب مني كل مرة لغاية ما مبقاش في مكان أقرب وحطت راسها على صدري وهمت بفرح. أنا حضنتها بذراعي وحطت وشي في شعرها وشميت ريحة الشامبو اللي ريحته فراولة ونعناع واللي بقت ريحتي المفضلة دلوقتي.

بعد حوالي 40 دقيقة في الفيلم، ليا كانت لسه مركزة في التلفزيون وأنا مكنش عندي فكرة بيحصل إيه علشان أنا كنت باصص للبنت الجميلة اللي أنا قابلتها النهاردة بس، تقابلنا، ودلوقتي حضناني في بيتي.

"بتعتقدي إننا مشينا بسرعة قوي؟" قالت ليا فجأة

أنا اتصدمت إنها قالت كده وخفت فقلت:

"انتي بتعتقدي كده؟"

"أنا معجبة بيكي أنا عارفة ده" ردت و قبل ما أرد قالت: "أنا عارفة إحنا قابلنا بعض النهاردة بس أنا استمتعت كتير ومش عايزة أبان مخيفة، أنا شفتك على انستغرام كيتي وكنت فاكرة إنك لطيفة قوي" قالت بخجل لكن بابتسامة

أنا ماقدرتش إلا إن أبتسم جامد وأقول لها:

"أنا كمان معجبة بيكي والغريب إني شفتك في صورة مع كيتي ومقدرتش أخلع عيني منها" قلت بشكل مش طبيعي لكن بفرح

أنا عمري ما كنت من الناس اللي بتعترف بمشاعرها خصوصًا بدري كده. أنا عمري ما كان عندي صاحبات حقيقيين كانوا مجرد علاقات عابرة ولا واحدة منهم قادرة تقارن بقد إيه ليا رائعة.

"ممكن أخرجك يوم الجمعة بعد التمرين؟ أنا نفسي أعرفك أكثر" قلت بابتسامة

"أنا أحب ده" ابتسمت

"يبقى موعد إذاً" أنا بستت جبينها لكن هي عايزة أكتر فجذبت راسي لتحت عشان تقابل شفايفها

هي ضغطت شفايفها على شفايفي وحركتهم ببطء، أنا قابلت البوسة البطيئة اللي بدأت تزيد سخونتها. ليا قررت إنها تطلع وتفرد رجليها على رجلي وإيديها على جنبين وشي وهي كملت تبوسني. أنا حركت إيدي من وسطها لوركيها وضغطت خفيف، هي تأوهت وأنا ابتسمت بخباثة. قبل ما نكمل، أنا قطعت البوسة وسألتها إذا كانت عايزة تعمل أي حاجة أكتر من مجرد بوس.

"ممكن بس بوس ونستنى لغاية ما نعمل الموعد، من فضلك؟" قالت بخجل خايفة من ردة فعلي

"أكيد" قلت ومداعبت خدها

"نمشي على سرعتك تمام؟ قوليلي لو مش عجبك حاجة"

هي أومأت بخجل

"الكلام يا حبيبتي" قلت وأنا بشيل شفايفها السفلى من بين سنانها

"تمام" قالت وهي نفسها تقطع

"بنوتة كويسة" قلت بابتسامة وضغطت على وركيها، عندها هي تأوهت واتلوت

أنا ضحكت وقالت "أنتي وحشة" ودفنت راسها في رقبتي بتضحك خفيف

أنا مداعبت ضهرها وهي رجعت تاني عشان تبوسني بهدوء. أنا لسعت بشفايفي على شفايفها السفلى وعلشان كده هي فتحت بؤها عشان أدخل لساني وأمص لسانها بهدوء. هي تأوهت وحركت إيدها ورا راسي عشان تدفني أكتر في البوسة. طعمها كان زي الجنة مع شوية سكيتلز اللي كانت أكلتهم قبل كده. أنا معرفتش أشبع من طعمها وفضلت عايزة أتذوق كل جزء في جسمها. أنا حركت إيدي لتحت على طيزها وضغطت جامد لكن مش جامد قوي للدرجة إنها تبقى مش مرتاحة، ولما تأوهت أنا عرفت إنها بتحب كده.

أنا بدأت أبوس رقبتها وفكها تحت وادي على صغار علامات خليتني أبتسم.

"تباً" تأوهت وحكت بوركيها

أنا خلصت ببوسة خفيفة على شفايفها وفتحت عيوني وشفتها بتتنفس بسرعة وأنا كمان. هي بصتلي، ابتسمت ومدت إيدها على خدي وأنا بصت في عيونها ومداعبت ضهرها.

"مش نروح ننام؟ شكلك تعبانة يا جميلة" قلت بهدوء وأنا بشيل شعرها من وشها

أنا شفت الساعة ولقيتها 1:30 الصبح

"تمام" قالت بهدوء

أنا قمت بيها في حضني وهي صرخت فرفعت صوتي وأنا ضحكت ومشيت لأوضتي عشان أرتبها

أنا جبت شورتات وتي شيرت كبير عشان تلبسهم في النوم

"أتفضلي. ألبسي في الحمام. في فرشاة سنان زيادة في الدرج. اعملي اللي محتاجاه وأنا هرجعل" أنا وريت الحمام وابتسمت وراحت هناك تلبس

أنا ركضت تاني للصالة عشان أشيل السناكس والأوساخ، جبت تلت زجاجات ماية وركضت راجع للأوضة بس نسيت المخدات والحاجات فركضت تاني عشان أجيبهم لغاية ما داست على جزمة من جزامات كيتي

"تباً" أنا أتألمت وفركت وركي

أنا قمت وجبت الحاجات ورجعت الأوضة عشان أرتب السرير وألبس

بينما أنا في شورتي الداخلي ومش لابسة أي حاجة، ليا مشت

"يا إلهي! أنا أسفة قوي كان المفروض أسأل إذا كان عادي أخرج" قالت ودورت لاصصة في الحيطة

هاها انتي كويسة" قلت لها وأنا جابت التي شيرت

وخلصت قربت البس التي شيرت أنا حسيت بأيادي ناعمة على ضهري، أنا همهمت بهدوء وارتكزت على لمسها

"دي من الشغل؟" قالت وهي بتحس بالندوب اللي في ضهري. عندها أنا تنهدت

"بعضها أيوة بعضها لا بس ده لحكاية تانية يا جميلة" قلت لها بهدوء

هي فضلت تحرك إيديها على عضلات ضهري وندوبي لغاية ما حسيتها داست بوسة خفيفة على لوح كتفي الشمال. أنا ابتسمت ولبست التي شيرت

"هي! أنا كنت بستمتع بالمنظر" قالت ليا وإيديها على صدرها زي ما أنا كنت واخدة منها الحاجة الحلوة

"هاها تقدري تطلعي عليها قد ما تحبي يا جميلة. بس وقت النوم" أنا شلتها وصرخت. أنا رقدتها بهدوء وداست بوسة على جبينها ورحت أخرج من الأوضة لغاية ما سمعتها قالت

"رايحه فين؟" قالت ببوز

"عشان أنام على الكنبة. ليه؟" سألت

"حسناً واحدة، ده بيتك وسركيرك، والتانية كنت أتمنى إنك تقعدي معايا" قالت بابتسامة صغيرة

"أنا أقدر أرفض وش ده" قلت ورحت أنام في السرير معها، وبصراحة أنا كنت عايزة ده طول الوقت بس مكنتش عايزة أخليها مش مرتاحة

هي حضنتني علطول وحطت راسها على صدري وهمت بهدوء. أنا جبت إيدي لفوق على شعرها وفركت بسبابيطي فيه عندها هي همت تاني ومسكت إيديا الفاضية وداست بوسة خفيفة

أنا داست بوسة على راسها وهي قررت تتنحت لأعلى وتدوس بوسة صغيرة حلوة على شفايفي وحطت راسها تاني

"تصبحين على خير يا جميلة" قلت بهدوء لسه بفرك أسبابعي في شعرها

"تصبح على خير يا حبيبي" قالت بهدوء وهي بتنام

"هي قالتلي حبيبي دي؟" فكرت في نفسي
"أكيد هي تعبانة ومفكرتش"
كل حاجة حسيت إنها صح مع أنها في حضني واحنا متحضنين
حسيت إننا عارفين بعض من زمان. أنا بس أتمنى إن خلفيتي المهنية وما يجيش في طريقنا. أنا ممكن استقيل من شغلي عشان أبقى معاها.

مش قادرة استنى يوم الجمعة

ومع كده أنا قررت إن أبقى أفكر كتير وأنام علشان دلوقتي بقى بعد 2 الصبح.

ملاحظة الكاتبة:
أنا عارفة إنها طويلة قوي وبجد أتمنى إنها مش وحشة. دي أول قصة ليا وأنا مش أحسن واحدة في الكتابة بس أتمنى لما أكمل تبقى أحلى وبرضه مش لازم تهتم بقواعدي اللغوية أنا مكنش عندي طاقة أتأكد منها.

قولولي رأيكوا بس بليز كونوا لطيفين 🤍