في ليلة ضلمة ومطرة، كانت فيه طفلة عندها عشر سنين اسمها آيفوري ماسكة كيس أكل، لأن أهلها بيبعتولها بس الأكل اللي يكفيها تعيش. آيفوري عايشة فوق المحل القديم بتاع أهلها، وطالما بيدفعوا الفواتير بيبقى عندها مية وتدفئة وكهرباء، بس من غير أهلها الموضوع موحش. مسموح لها بس تشتري اللي تحتاجه عشان تعيش، لا لعب ولا كتب تقراها، لو اشترت أي حاجة من دول مش هتلاقي باقي حق الأكل. وبالرغم من إن المطر كان نازل بغزارة، بصت جنبها وشافت وشوش بتبص عليها مباشرة. ولما قربت شافت إنهم عرايس.
سابت كيس الأكل اللي جابته النهاردة وشالتهم بالراحة. عروسة منهم كانت بنت لابسة فستان أبيض طويل وشعرها أصفر وحاطة ميك أب كتير، والتانية كانت عروسة ولد شعره أحمر ووشه متشوه خالص بس فيه حد خصص وقت عشان يخيطه تاني. آيفوري حست إن حظها اتغير فجأة، عمرها ما كان عندها عرايس قبل كده، ودلوقتي بقى في إيديها عرايس ببلاش. خدت الاتنين ورجعت المحل وطلعت على السلم وهي حريصة ما تقعش منها الأكل ولا العرايس لحد ما وصلت فوق.
بعد ما حطت الأكل، ملت حوض المطبخ مية وصابون قبل ما تقلع العرايس هدومهم وتحطهم فيه. لحسن حظها عندها غسالة ونشاف تقدر تستخدمهم عشان تنضف هدوم العرايس. وأول ما جريت على الغسالة، العرايس رمشوا بعينيهم وبصوا حواليهم.
"يا لها من طفلة جميلة." تيفاني ابتسمت. "يا تشاكي ينفع نربيها؟"
"ينفع نربيها؟" تشاكي رد بسخرية وهو بيترمي لورا وبيريح جسمه. "البت دي أكيد ليها أهل، صح؟"
"بسيطة، هنقتلهم ونسيب البت." تيفاني اقترحت. "يلا يا تشاكي، طول عمري كان نفسي في بنوتة صغيرة."
"طيب لو هتفضل تعمل حمامات زي دي، أنا ممكن أوافق." تشاكي هز كتفه.
لما سمعوها راجعة تاني، اتجمدوا ورجعوا عرايس زي ما كانوا. طلعت هي وكانت لابسة هدوم ناشفة دلوقتي قبل ما تمشي ناحيتهم.
آيفوري لمست شعر تيفاني بالراحة. "عمري ما كان عندي عرايس قبل كده، يا ترى بيعملوا إيه." وهي بتبدأ تشيل الأكل، تيفاني وتشاكي لفوا راسهم شوية عشان يبصوا لبعض قبل ما يبصوا حوالين المكان. المكان كان فيه كل حاجة قليلة جداً. المطبخ ماكانش فيه أطباق كتير ولا حتى ترابيزة، كانوا شايفين صالة في الأوضة اللي جنبهم بس كانت عبارة عن كنبة صغيرة وتلفزيون.
'هي العيلة دي فقيرة للدرجادي؟' تشاكي كان بيسأل نفسه.
لما آيفوري نشفتهم ورجعت لبستهم هدومهم العادية، بدأت تجهز عشاها زي كل يوم. بدأت تغلي شوية مية قبل ما تبدأ تقطع خضار.
تشاكي ركز نظره على حلة المية المغلية، والنار، والسكينة اللي في إيد الطفلة. عقله الإجرامي كان بيجن بالاحتمالات لما أهلها يرجعوا بالسلامة أخيراً.
"يا تشاكي ده مش صح." تيفاني همست بأهدى صوت ممكن. "الطفل المفروض ما يعملش كل ده."
"يمكن الأهل بيشتغلوا متأخر." تشاكي همس رداً عليها.
"لو كانت بنتي كنت هعملنا وجبة عيلة جميلة."
تشاكي هز راسه بس وقف لما شاف نظرة تيفاني الغاضبة. "خلاص خلاص، أنا هغسل المواعين الزفت دي."
"يا تشاكي لازم فعلاً ناخد السكينة دي منها قبل ما تعور نفسها."
"خليكي هادية يا تيفاني، البت دي طبيعية." تشاكي قال وهو معجب بالطريقة اللي بتقطع بيها الجزر. "دلوقتي اخرسي وخليكي في الدور."
"أنت اللي تخرس، الطفلة ما ينفعش تمسك سكينة." تيفاني جادلت.
"أنا كان عندي خمس سنين لما عملت كده، البت دي غالباً قد سني مرتين." تشاكي أشار.
"ده غلط وممكن تتأذى وبعدين إيه اللي هيحصل؟" تيفاني ضافت.
وهما الاتنين بيتخانقوا ماخدوش بالهم إن صوتهم بيعلى أكتر وأكتر، وآيفوري دلوقتي كانت بتبص عليهم بصدمة.
"يا نهار أسود. يا تيفاني، كالعادة لسانك الطويل ده هيجبنا ورا." تشاكي قال.
"أنا؟! أنت اللي بدأت كل حاجة يا بلاستيك يا عديم المخ." تيفاني وبخته.
"واو!" آيفوري ابتسمت بجد. "سمعت عن عرايس بتعرف تتكلم بس الاتنين دول بيتكلموا كأنهم حقيقيين."
"أوه، أيوه، إحنا مجرد عرايس عبقرية بتتكلم." تشاكي قال.
"يا تشاكي ما تكدبش عليها، أنا عايزة أعرف إيه اللي بيحصل معاها." تيفاني قالت قبل ما تلف وشها لآيفوري. "إحنا مش عرايس بجد يا حلوة. إحنا بشر."
آيفوري بصتلهم وهي مش فاهمة، كأنها مش عارفة إذا كانوا لسه عرايس بتتكلم بس، ولا هي فعلاً غبية للدرجة اللي خلتها تفتكر عرايس ناس حقيقية.
"برافو يا تيفاني." تشاكي بص لها بضيق. "اللي تقصده إننا بشر في أجسام عرايس."
"إزاي؟" آيفوري سألت.
"سحر." تشاكي قال وهو بيحرك إيديه بطريقة استعراضية.
"المهم يا حبيبتي، أنا تيفاني وده تشاكي." تيفاني عرفتهم بنفسها. "إنتي اسمك إيه؟"
"آيفوري."
"أهلك فين يا بت؟" تشاكي سأل.
"ما اعرفش." ردت.
"قصدك إيه؟" تيفاني سألت.
"ما شفتهمش من زمان. بيبعتولي بس فلوس عشان الأكل، ده كل اللي بيعملوه، حتى مش بيتصلوا." آيفوري شرحت.
"إيه؟ سابوكي لوحدك خالص؟" تيفاني شهقت بصدمة.
"أيوه." آيفوري قالت بحزن.
"أوه يا تشاكي، أرجوك." تيفاني اترجته.
تشاكي اتأفأف وبص حواليه. المكان كان واسع بس مافيهوش أي حاجة بجد. ده لازم يتغير. "المكان ده زبالة."
"يا تشاكي!" تيفاني وبخته.
"إيه؟ مش زبالة؟ المكان ده فاضي أكتر من علبة شوكولاتة في اجتماع دايت." لف لآيفوري. "بصي يا بت، أنا وتيفاني محتاجين مكان نستخبى فيه، فخلينا نقعد هنا معاكي وإحنا هنساعدك نوضب المكان ده."
"بجد؟! شكراً، شكراً!" آيفوري حضنت العرايس المسكونة ونتطت من الفرحة.
"أوه يا تشاكي، هي لطيفة أوي. أنا حاسة إننا هنحب نعيش معاها." تيفاني قالت.
"أيوه أيوه، فين الأكل؟" تشاكي سأل.
"أنا لسه بعمل شوربة." آيفوري قالت.
"المفروض ما تمسكيش سكاكين حامية كده يا حلوة. هاتي، أنا هعملها." تيفاني قالت.
تشاكي كان بيدور في الدواليب. "فين جلد الخنزير المقرمش؟ لو هجدد الزفت ده محتاج شوية جلد خنزير."
"أنا ما اعرفش إيه ده." آيفوري قالتله.
"لحمة يا بت، أنا محتاج لحمة." تشاكي رد.
"امم.. أفتكر عندي شرايح لحم." آيفوري قالتله.
"يا تشاكي بطل رخامة." تيفاني وبخته. "لما نجيب فلوس ونصلح المكان ده، هنجيب للطفلة الغلبانة دي ولنفسنا بروتين حقيقي."
"هناكل إزاي من غير ترابيزة؟" تشاكي سأل.
"أنا بستخدم الكنبة." آيفوري شرحت.
"يا تشاكي، لو ناوي تبقى أب لازم تفكر في نفسك في الآخر." تيفاني قالتله. "لازم نجيب للبنت دي كل حاجة جديدة."
"سيبيني آكل الشوربة دي وبعدين أقدر أخرج أدور على فلوس." تشاكي ضحك.
"بتجيبوا فلوس إزاي؟" آيفوري سألت.
"حاجات كبار يا حبيبتي." ده كان كل اللي قالته تيفاني.
"يا شيخة يلا يا تيفاني، خلينا نقولها." تشاكي أصر.
"لأ، هي لسه صغيرة." تيفاني بصتله بغضب.
"كنتي زمان دمك خفيف." تشاكي تمتم.
"المهم عندك أي عيش؟" تيفاني سألت آيفوري.
آيفوري كانت لسه هترد بس التليفون اللي في الصالة رن، وده فاجئها. هو مش بيرن أبداً. آيفوري راحت ناحيته.
"ألو." آيفوري ردت.
"ألو، ممكن أسألك سؤال؟" الصوت اللي في التليفون سأل.
"ماشي."
"إيه هو فيلم الرعب المفضل عندك؟"
--
"كفاية قلة أدب لحد كده." تشاكي قال وهو بيشد فيشة التليفون. بعد ما آيفوري قفلت، التليفون ما بطلش رن وده وتر تشاكي.
"ما تتكلميش مع حد غريب يا حبيبتي." تيفاني قالت لها وهي بتغرف الشوربة.
"أقل حاجة إن عندك تلفزيون." تشاكي قال وهو بيفتحه.
"الراجل اللي على التليفون ده سألني إيه الفيلم اللي بحبه." آيفوري قالت وهي بتاكل ما بينهم.
"غالباً شوية بياع رخم." تشاكي هز كتفه.
"الشوربة دي حلوة أوي يا تيفاني." آيفوري قالت لها.
"شكراً يا حبيبتي." تيفاني قالت وهي مبسوطة قبل ما تبص لتشاكي بنظرة حادة.
"أيوة أيوة، أنا اللي هغسل المواعين الزفت دي." تشاكي قلب عينه بملل.
في وقت متأخر من الليل، آيفوري نامت على الكنبة بعد ما اتفرجت على كذا فيلم قديم.
"يا ستي، مش هي قمر يا تشاكي؟ خلينا نيمها في سريرها." تيفاني همست.
"آه طبعاً، هشيلها وأغطيها." تشاكي قال بسخرية. "إحنا عرايس يا شقراء يا غبية."
"يا سيدي، ده أنت اللي قولتلي إني أحلى وأنا شقراء."
"أياً كان، غطي العيلة ببطانية وخليها تنام. أنا هلكان." تشاكي قال قبل ما يروح ناحية واحدة من الأوض.
تيفاني لقت بطانية قديمة وغطت آيفوري على قد ما قدرت قبل ما تروح هي كمان تنام، وهي بتأمل لو أهل آيفوري الحقيقيين رجعوا، هي وتشاكي ياخدوا أجسامهم. وبالفكرة دي نامت وهي مبتسمة.
لكن مش بعد وقت طويل، حد فتح القفل ودخل شخصين لابسين ماسكات مرعبة وشافوا آيفوري نايمة على الكنبة.
"يا عم دي طفلة." واحد منهم همس.
"ما هي قفلت في وشنا، ما لعبتش اللعبة." التاني رد. "بس هي نايمة، مافيش متعة في قتل حد وهو نايم."
"مش هتقتلوها حتى لو كانت صاحية يا ولاد الكلب." تشاكي قال من وراهم قبل ما يشد السجادة من تحت رجليهم ويوقعهم على الأرض جامد. آيفوري صحيت ولفيت وشها عشان تشوف اتنين شكلهم زي بعض واقعين على الأرض بيئنوا من الوجع.
"يا آيفوري، تعالي هنا بسرعة يا حبيبتي." تيفاني شورت لها تيجي.
آيفوري سمعت الكلام بسرعة، وتشاكي وتيفاني وقفوا قدامها وهما بيبصوا للاتنين بغضب. العرايس كانوا متوقعين خناقة، مش معجبين مهووسين.
"يا نهار أبيض، ده تشاكي وتيفاني!!" واحد من بتوع جوست فيس صرخ.
"يا عم، اتصرف برزانة." التاني همس قبل ما يضربه في كتفه. "هيفكرونا ولاد ستين في سبعين."
"هما فعلاً." تشاكي تمتم.
الاتنين بتوع جوست فيس شالوا الماسكات.
"ومالهم كمان، دول عيال مراهقين صيع." تشاكي اتأفأف.
"هاي، أنا ستو وده بيلي. إحنا معجبين بيكم جداً."
"وعايزين إيه بالظبط جايين تتسحبوا لحد عندنا وتدخلوا على بنوتنا؟" تيفاني زعقت.
"بصي يا مدام راي، إحنا قتلة زيكم بالظبط." بيلي شرح. "بس ما كناش نعرف إن دي عيلتكم."
"تقصد عايزين تبقوا قتلة." تشاكي رد بسخرية.
"لأ يا فندم، إحنا لينا ضحايا كتير." ستو اتفاخر.
"إيه أسلوبكم؟" تيفاني سألت.
"بنتصل بالمراهقين ونخليهم يلعبوا لعبة فيلم رعب قبل ما نقتلهم." بيلي شرح.
"ده أنتم اللي كنتوا على التليفون!" تشاكي قال بغضب.
"زي ما أنت شايف مافيش مراهقين هنا." تيفاني بصت لهم بغضب. "دلوقتي غوروا من هنا."
"استنوا." آيفوري قالت. "الدنيا ليل، يقدروا يقعدوا في أوضة من الأوض هنا."
---
"يا بت! إنتي عندك فكرة هما كانوا عايزين يعملوا فيكي إيه؟" تشاكي وبخ آيفوري.
"لأ، بس الجو وحش بره وهما شكلهم مسليين جداً." آيفوري ردت.
"يا حلوة، ما ينفعش تدخلي غرباء." تيفاني قالت.
"بس أنا دخلتكم أنتوا." آيفوري لفتت نظرهم.
طبعاً العرايس ماعرفوش يردوا على الكلام ده.
"يا زميلي، إحنا هنبقى تحت سقف واحد معاهم." ستو قال بحماس.
"يا يخربيتك يا ستو، اتصرف برزانة." بيلي همس بعنف.
آيفوري مسكت إيديهم وخدتهم لأوضة فاضية فيها سريرين.
ستو رمى نفسه على واحد منهم فوراً وتقريباً نام على طول. بيلي بص لآيفوري. "آسفين لو خضيناكي يا بت."
"أنتوا ما تخضونيش، شكلكم عيال لذيذة الواحد يقعد معاهم." آيفوري قالتله.
"طيب بنوعدك هنملى حياتك إثارة، ولو أي حد ضايقك عرفينا فوراً." بيلي قالها.
"ماشي." آيفوري اتثاءبت وراحت أوضتها عشان تاخد قسط من الراحة بعد الليلة الطويلة دي. بيلي قلع كوتشيه والعباية بتاعته بعد ما ركن السكينة والماسك بتوعه. هو وستو كانوا مفروض يقتلوا أي حد غلبان، بس بدل كده قابلوا اتنين من قدوتهم وبقى عندهم مكان يناموا فيه.
قبل ما يعرف يسترخي، الباب اتفتح بالراحة ووقفت تيفاني وهي باصة بتعبير جد جداً. "اسمعوا يا عيال يا ولاد الـ...، لو أذيتوا البنت دي هبقر بطنكم، فاهمين؟"
"أيوه يا مدام راي، هنساعدك أنتي وتشاكي في حماية البنت." بيلي قالها.
"تمام، اتأكدوا إنكم هتفضلوا طول عمركم فاكرين الوعد ده." تيفاني بصتلهم بغضب.
بيلي نام تاني على السرير وابتسم. "تهديد من تيفاني، فيه حاجة أروق من كده؟"
تاني يوم تشاكي قال إن العيال دول ممكن يبقوا مفيدين ويجيبوا أكل أكتر. "ماحدش يعرف أنتوا مين يا ولاد الكلب، صح؟"
"لأ يا فندم." ستو ابتسم. "بنستخدم مغيرات أصوات، وواحد مننا بيفضل ظاهر بينما التاني بيقتل عادةً."
"بس ماعندناش فلوس كتير." بيلي اعترف.
"مش مشكلة، أنا وتيفاني عندنا مخبأ من كل الأماكن اللي سرقنا منها." تشاكي قال.
تيفاني جت ومعاها قائمة طويلة بالحاجات اللي محتاجين يشتروها. "تأكدوا إنكم جبتوا كل حاجة وما ترجعوش قبل ما تخلصوها."
"حاضر يا مدام راي." العيال قالوا هما الاتنين قبل ما يجروا من الباب.
"حلو، دلوقتي بقى عندنا معجبين بيعملوا لنا كل مشاويرنا." تشاكي قال.
"طول ما هما مفيدين." تيفاني عقبت.
بيلي وستو كانوا بهدومهم العادية بيشتروا طلبات لاتنين من قدوتهم. "بقولك إيه، تفتكر البت دي عندها لبس هالوين؟" ستو سأل.
"ما اعرفش، ما سألتش." بيلي هز كتفه.
"لازم نجلبلها واحد." ستو ابتسم.
"مستحيل، تشاكي وتيفاني هيقروا بطننا لو جبنا حاجة مش عاجباهم. غير كده إحنا أصلاً ما نعرفش مقاس البت دي."
"طيب خلاص، هناخد البت معانا بعدين. مش هيبقى ممتع؟"
"إحنا مش جليسات أطفال."
"إحنا بقينا نوعاً ما لو عايزين نفضل في المكان ده، غير إنها باين عليها بت كويسة وهيبقى عندها إحنا نعلمها قواعد أفلام الرعب. يلا يا بيلي، ما تقوليش إنك مش شايف إنها كيوت."
بيلي بص لصاحبه بذهول.
"مش الكيوت دي، كيوت بمعنى إن الواحد نفسه يحضنها."
"هي كويسة كفاية إنها تخلينا نعيش عندها." بيلي هز كتفه. "دلوقتي اخرس وخد الحاجات اللي في القائمة."