المكتبة

التصنيفات

رومانسية فانتازيا كورية رعب وغموض أكشن وإثارة خيال علمي تاريخية دراما

غرام في الجامعة | رواية حبيبتي اللدود الفصل الأول

غرام في الجامعة

على ما وصلت كافيه الجامعة، ضغطي كان بيعمل جمباز أوليمبي. وكايلا؟ كانت هناك بالفعل، قاعدة في ركن مشمس كأنها أميرة ديزني دبت فيها الحياة---فستان أصفر، ضوافر بينك، لوحة "بينترست" كاملة في شكل إنسان. "يا بنتي، مالك شكلك كأنك لسه طالعة من معركة؟" سألتني، وهي بتشرب لاتيه كراميل من شاليموه بتلمع. "حصل فعلاً." وقعت على الكرسي قدامها، بطريقة درامية وعالية كفاية عشان ألفت نظر كذا حد. "تجسيد غرور الرجالة في صورة بشر حاول يبوظ حياتي." كايلا رمشت، وبعدين ابتسمت كأنها على وشك تكسب رهان. "أوه. إيثان
تحميل الفصول...
             •أمارا•

لو الغرور كان له وش، كان هيبقى قاعد تلات كراسي بعيد عني، لابس سويت شيرت أسود وابتسامة مكر ممكن تسبب هيستريا جماعية للناس ضعيفة العقل.

للأسف بالنسبة لي، أنا مش ضعيفة العقل. أنا بس... ملاحظة. وماشي، ممكن أكون لاحظت الطريقة اللي كمه بيحضن دراعاته زي الخطيئة نفسها. بس ده مش مهم عشان أنا بكرهه.

تصحيح: أنا بكره كل حاجة هو بيمثلها، اللي حالياً بتشمل إنه يقاطعني في نص كلامي خلال مناظرة مجلس الطلبة كأنه هو اللي مالك الأوضة دي.

"---وده اللي يخلي التمويل لازم يروح لقسم الفنون الثقافية، مش لحاجة تانية ملهاش لازمة---"

"ملهاش لازمة؟" صوته بيخترق صوتي زي نصل مغموس في التكبر. "دي كلمة مثيرة للاهتمام لشخص لسه مخلص عشر دقايق بيعمل فيهم رومانسية للرقص التعبيري."

الأوضة بتضحك. ضغطي بيعلى للسما.

بيلف ببطء، عشان التأثير الدرامي مهم لما تكوني على وشك إنك تخلصي على راجل كلامياً. عينيه بتقابل عيني---زرقا تلجي، حادة، كأنه عارف إنه تجسيد للفوضى ومستمتع بكل ثانية في ده.

"الرقص التعبيري،" بقول بدلع، "بيعبر عن المشاعر من خلال الحركة. حاجة واضح إنك متعرفش عنها أي حاجة بما إن شخصيتك مسطحة زي مجموع درجاتك."

أوه. الجمهور بيشهق. فكه بيترعش. كويس. انزف يا واثق يا قليل الأدب.

بس... هو بيضحك. صوت واطي وعميق بيهز كل حتة في جسمي مكنش المفروض يوصلها.

"ظريفة،" بيقول، وهو بيسند لورا كإني برنامج ترفيهي على نتفليكس. "بس قوليلي يا جونسون---هل التدريب على الإهانات قدام المراية بيتحسب كنشاط خارجي؟ ولا دي مجرد هواية عندك؟"

بقي بيفتح. أوه، هو معملهاش---

بيبتسم زي الشيطان اللي لسه كسبان روح. "إيه؟ القطة أكلت لسانك؟"

لا. لا، القطة مأكلتوش، بس لو كانت عملت كدة، كنت هأكلها ابتسامته المغرورة دي في الفطار.

بستعيد توازني بسرعة، عشان عكس "الواد بتاع السويت شيرت"، أنا مش محتاجة أتدرب عشان أدمر حد.

"في الحقيقة،" بقول، وأنا بلبس أحلى ابتسامة مزيفة عندي، "أنا كنت لسه بندهش من قدرتك على الكلام بكل الثقة دي وأنت غلطان للدرجة دي بشكل مأساوي."

الجمهور بيعمل "أوه" تاني. نقطة ليا.

بس هو مش بيتهز. لأ، إيثان كارتر بيقرب لقدام، ساند كوعه على الترابيزة كأنه على وشك يعترف لي بخطاياه شخصياً. صوته بيوطى المرة دي---غني، متحكم فيه، وموجه زي الرصاصة مباشرة على أعصابي.

"الثقة،" بيقول ببطء، "مش جريمة يا حبيبتي. بس الجهل؟ ده قصة تانية خالص."

حبيبتي؟

برمش. مرة. مرتين. هو لسه قايل---

أوه، طبعاً لأ.

"أولاً،" برد بسرعة، "متقوليش حبيبتي كإنه أنت نسخة رخيصة من ريان جوسلينج."

شفايفه بتتحرك، بيحاول يداري ابتسامة. هو مستمتع بده. هو مستمتع بفقدي لأعصابي.

"وثانياً---"

"أنتِ بتحولي الكلام،" بيقاطعني. "عشان من جواكِ عارفة إني صح."

الجرأة. الجرأة الصريحة اللي مش متفلترة عند الراجل ده.

"أفضل آكل إزاز على إني أعترف إنك صح،" بقولها من بين سناني.

حاجة بتلمع في عينيه وقتها---سريعة، غامقة، زي سحابة عاصفة بتعدي. ولمدة نص ثانية، بحلف إن نظراته نزلت على بوقي.

هل ده لسه حاصل؟ لأ. ولا يمكن. مش مهم. عشان الدكتور أخيراً كح كأنه أب محبط.

"كفاية،" الدكتور لي بيقول، وهو بيزق نظارته. "دي مناظرة، مش ماتش مصارعة. إنتوا الاتنين---هدوا اللعب ولا هخصم درجات."

بلزق أحلى ابتسامة بريئة عندي. إيثان بيكتفي بابتسامة مكر، بيمط جسمه لورا في كرسيه كأنه مالك الأوضة. تاني.

وبشكل ما، القعدة المغرورة دي بتخلي السويت شيرت بتاعه يترفع لفوق حبة، كفاية عشان يلمح حتة من جلده فوق وسط بنطلونه.

بكره نفسي عشان لاحظت.

وبكرهه أكتر عشان عارف إني لاحظت.




أول ما الدكتور لي سابنا نمشي، خطفت النوت بوك بتاعي كأنه أهانني شخصياً وخرجت أجري.

طبعاً الحياة بتكرهني، عشان فيه صوت مألوف مشي ورايا بره الباب.

"طيب، كان ممتع," إيثان قال ببطء، وهو بيحصلني من غير مجهود برجليه الطويلة دي. "مكنتش أعرف إنك تقدري تكوني... عاطفية كدة."

وقفت فجأة لدرجة إنه كان هيخبط فيا. لفيت وشي ناحيته وبصيت له بنظرة حادة. "بلاش."

حواجبه اترفعوا. "بلاش إيه؟"

"بلاش تقولها كدة. زي... زي ما تكون اكتشفت حاجة جديدة بتعجبك أو حاجة."

ابتسامته كانت خطيئة صافية. "مقلتش كدة. بس بما إنك جبتي سيرة..."

"يا ربي." رميت إيدي لفوق وبدأت أمشي تاني، وأسرع المرة دي.

"هدي أعصابك يا جونسون." فضل ماشي جنبي زي الضِل بالظبط. "أنتِ بتخلي المناظرة تستاهل. الباقي كله ممل جداً."

المفروض ميهمنيش. بس الطريقة اللي بيقول بيها الكلام ده---واطية وناعمة، كإنه بيجاملك---بتعمل حاجة غريبة في معدتي.

فـ لجأت لتخصصي: السخرية.

"مبسوطة إني قدرت أبهر رحلة الغرور بتاعتك دي،" رديت بحدة. "دلوقتي روح لمملكة الغرور بتاعتك وسيبني في حالي."

ضحك، صوت عميق ومستمتع مشي ورايا في الطرقة. "زي ما تحبي... يا حبيبتي."

بقسم، لو كان معايا طوبة---

على ما وصلت كافيه الجامعة، ضغطي كان بيعمل جمباز أوليمبي. وكايلا؟ كانت هناك بالفعل، قاعدة في ركن مشمس كأنها أميرة ديزني دبت فيها الحياة---فستان أصفر، ضوافر بينك، لوحة "بينترست" كاملة في شكل إنسان.

"يا بنتي، مالك شكلك كأنك لسه طالعة من معركة؟" سألتني، وهي بتشرب لاتيه كراميل من شاليموه بتلمع.

"حصل فعلاً." وقعت على الكرسي قدامها، بطريقة درامية وعالية كفاية عشان ألفت نظر كذا حد. "تجسيد غرور الرجالة في صورة بشر حاول يبوظ حياتي."

كايلا رمشت، وبعدين ابتسمت كأنها على وشك تكسب رهان. "أوه. إيثان كارتر."

راسي اتعدلت بسرعة. "عرفتي منين...؟"

"كل الناس تعرف إيثان،" قالت، وهي بتحرك الشاليموه زي عصاية السحر. "طويل، مغرور، بيلعب كورة، وبيقولوا بيخلي البنات يشفوا المعجزات."

شرقت في القهوة المتلجة بتاعتي. "نعم؟ لا. طبعاً لأ. هو---أوف---هو لا يطاق. قال لي يا حبيبتي."

عنيها لمعت. "حبيبتي؟"

"بلاش تعملي كدة," حذرتها.

"حبيبتي," كررت، ومالت لقدام بابتسامة واسعة لدرجة إنها ممكن تنور مدينة صغيرة. "قالك حبيبتي في المحاضرة؟ أوه، ده مش كره، ده مقدمة."

"كايلا!"

"إيه؟ أنا بقول بس." هزت كتافها، ببراءة أكتر من الكلام اللي طالع من بقها. "أنتِ سنجل بقالك، يعني، من زمان. يمكن اللي محتاجاه حد..."

"مستحيل. لأ. هو مغرور. قليل الذوق. بيبتسم كأنه هو اللي اخترع الخطيئة."

"مممم." كايلا خدت رشفة تانية، وهي بتتفرج عليا كإني مسلسل تركي مباشر. "ومع ذلك لاحظتي ابتسامته."

"لاحظتها عشان تستاهل القلم!"

"ماشي يا حبيبتي." ابتسمت أكتر. "افضلي قولي لنفسك كدة وأنتِ بتتخيلي شكله من غير السويت شيرت ده."

فتحت بقي عشان أنكر---بكل قوة، وبصوت عالي---بس عقلي قرر يخوني بلمحة من جلده الناعم اللي فوق وسط بنطلونه.

يخرب بيته.

كايلا شافت الاحمرار وهو بيطلع على رقبتي وشهقت درامياً. "يا ربي. أنتِ معجبة بيه."

"لا مش معجبة!"

"لا معجبة،" غنت. "أمارا جونسون واقعة لإيثان كارتر."

"أفضل أبوس صبارة على إني أعمل كدة."

ابتسمت بمكر، ورجعت لورا زي شريرة حاطة ملمع شفايف. "يا حبيبتي، قدامك أسبوعين."

⸻
المفروض أمشي، وأسيب الموضوع يعدي زي أي حاجة تانية. بس أول ما بقيت لوحدي، الصورة رجعت تاني---ابتسامته، الطريقة اللي قال بيها "حبيبتي" كأنها تخصني أنا. ولأول مرة من فترة طويلة، مش عارفة أنا عايزة أضرب حد... ولا أبوسه عشان يسكت خالص.