المكتبة

الفصل الأول: الصديق الذي أحببته سرًا | حكايات حب صامتة

الفصل الأول: الصديق الذي أحببته سرًا

هايدن خد نفس طويل قبل ما يسند راسه على كتفي. "عارفة إني كنت خارج معاها النهاردة". هزيت راسي. ده كان السبب اللي خلاني أكتب جواب تاني للمرة المليون. "كنت ناوي أقولها إني بحبها وأديها دي". طلع سلسلة دهب مكتوب عليها اسمها. "بس هي كان عندها خطط تانية على ما يبدو. خرجتها على العشا، وبعدين تمشينا في الجنينة. قلت لها على اللي جوايا ووريتها السلسلة. مكنتش قادرة تبص في عيني حتى. وقتها قالت لي الخبر، قالت إن الشرارة مابقتش موجودة". صوته اتنبح تاني. المرة دي ضميته أكتر.
تحميل الفصول...
                       هايدن،

أنا عادةً مش متأكدة من أي حاجة في الدنيا الملعونة دي، وبميل إني ألخبط نفسي طول الوقت. بس في حاجة واحدة متأكدة منها، وهي إني بحبك بعمق النجوم اللي في سما الليل مش هتقدر تفهمه، ولا حتى عمق المحيط يقدر يشرحه. بحبك بطرق إنت عمرك ما حبيت بيها، ولأسباب عمرك ما سمعتها، ولفترة أطول ما تفتكر إنك تستاهلها، وبحاجات أكتر ما كنت تعرف إنها موجودة جوا شخص.
بكل إخلاص، أستريا جراي

عيني مشيت على الورق الأبيض المليان بخط إيدي المرتب. وبصيت بصه أخيرة، طبقت الورقة قبل ما أحطها في ظرف. ابتسامة صغيرة اترسمت على شفايفي، كنت مبينة إني هدي الجواب لهايدن نفسه زي ما طبقته من شوية. فتحت الدرج اللي على يميني في المكتب، ومكنش عندي أي رد فعل على كومة الجوابات اللي كانت مرصوصة جوه الدرج، وكلها موجهة للمشهور هايدن أندرسون. بدل ما أصدع هايدن بمشاعري الحقيقية، كنت بهرب للكتابة، كانت أحسن وسيلة للهروب من الواقع.

كنت عارفة كويس مشاعره تجاهي، وكانت بعيدة خالص عن مشاعري. كنت بالنسبة له زي أخته الصغيرة. مناخيري كرمشت لما افتكرت اليوم اللي كنت قاعدة فيه أنا وصحابي في الجنينة ورا البيت، كنا قاعدين حولين حمام السباحة بنلعب لعبة صراحة ولا جرأة قديمة. كنت قاعدة على السلم وهايدن جنبي، وذراعه كان محاوط كتفي وأنا كنت ساندة عليه. كان عندنا أربعتاشر سنة وقتها، وكنت عارفة إني عندي مشاعر قوية تجاهه.

نص صحابي كانوا عارفين، ما عدا هايدن. كان أعمى في الحاجات دي لما الموضوع بيوصل لأبسط حاجة زي الإعجاب بحد. صاحبتي ستيسي شافت دي فرصتها عشان تفتح الموضوع. ابتسامة ملتوية اترسمت على شفايفها وهي بتبص لي وأنا في حضن هايدن. مكنش عندي مانع وقتها، بما إنها ستيسي، ستيسي الصغيرة الرقيقة الخجولة. بس يا خيبتي، كنت غلطانة. كحّت قبل ما تتكلم وقالت: "بقولك إيه يا هايدن، عندك أي مشاعر قوية لأستريا هنا؟" وشاورت عليا. خدي بدأت تسخن، وقبل ما هايدن يقدر يشوف وشي اللي بقى زي الطماطم، بصيت ناحية الميه وداريت وشي بشعري الأشقر الطويل.

الكل كان متلهف يسمع هايدن هيقول إيه في اليوم ده. وأخيراً، فتح بوقه، والكلمات خرجت من لسانه بمنتهى الرقة، كأنها كانت طريقة عشان مخلنيش أحس بالوحش: "لأ، دي زي أختي الصغيرة." شدني لحضنه من الجنب، ودخل راسي تحت دقنه. تمتمت بكلمة "وأنا كمان" بسرعة، وبدأت أغرق في أفكاري.

رمشت كذا مرة ورجعت للواقع. بصيت قدامي، وعيوني البني بتبص لي وأنا قاعدة قدام المراية. مكنتش فاهمة، كنت عارفة إني جذابة من كتر المجاملات اللي بتجيلي، ومن شكل بابا وماما. كان عندي شخصية كويسة. وطيت راسي وبصيت على جسمي، كنت لابسة بلوزة سوداء قصيرة وشورت. جسمي كان يبان تمام جداً بالنسبة لواحدة نادراً ما بتعمل رياضة. صدري مش صغير أوي ولا كبير أوي، مقاس مظبوط. وبفضل جيناتي كان عندي انحناءات كويسة.

كان الموضوع بيوجع، إن الولد اللي قلبي متعلق بيه مش بيبادلني نفس المشاعر. من شهر أغسطس وأنا بكتب كل يوم، لأن هايدن نفسه بقى عنده حبيبة. في الأول كنت فرحانة له، قصدي في الآخر هو لسه أعز أصدقائي ومقدرش أكرهه عشان مش بيحبني. مع إني مكنتش أنا اللي بيبوسها أو بيخرج معاها، بس كنت مبسوطة إنه بطل حركات اللعب بالبنات اللي كان بيعملها. بس مع مرور الأيام، لقيت إن من الصعب جداً أرسم ابتسامة على وشي وأمثل إني فرحانة. كانت حاجة متعبة بصراحة.

فكان اختياري هو الكتابة، واللي كانت جايبة نتيجة، طبعاً غير إني خلصت رزم ورزم من الورق. كانت ماشية كويس. بصيت لنفسي بصه أخيرة في المراية. مناخيري كرمشت من الهالات البنفسجية الصغيرة اللي بدأت تظهر تحت عيني، وعيني كانت حمراء ومنفوخة شوية، وده يا صديقي كان بسبب العياط. إمبارح بالليل كنت بكلم هايدن في التليفون وكان عمال يرغي عن حبيبته، وأكتر حاجة وجعتني لما قال فجأة إنه بيحبها.

قلبي اتكسر حتت لما سمعت الكلمة. أكيد كان بيقولي "أنا بحبك" قبل كده، بس زي ما قلت قبل كده كان قصده أخوي. كنت كارهة الموقف ده. مش فاهمة إيه اللي غلط فيا، مهما حاولت مقدرتش أوقف مشاعري. كل ولد كنت بكلمه أو بخرج معاه، كنت بقارنه بهايدن. مكنش عندهم الابتسامة المنورة اللي بتملأ الأوضة، ولا الضحكة الغنية المعدية. ولا العيون البني الشوكولاتة اللي خلتني أحب عيوني البني. العيون اللي كنت بضيع فيها لما ببص لها. المشكلة إني كنت حاطة معايير عالية جداً، والشخص الوحيد اللي كان فيه كل الصفات اللي عاوزاها هو أعز أصدقائي.

قمت من على الكرسي ومشيت ناحية السرير ورميت نفسي عليه. التليفون رن، رفعت إيدي ببطء عشان أرد.

"ألو يا مادز." اتعدلت عشان أنام على ضهري.

"ألو يا راي." كان صوتها فرحان بزيادة الناحية التانية. حسيت إني بدأت أندمج في الكلام أكتر. "مش هتصدقي إيه اللي حصل."

"إيه؟ أخدتي دور البطولة."

"لأ يا شيخة، هيذر هي اللي خدته. أعتقد بس عشان المدرسة مش بتحبني، عارفة عشان أنا مش بيضاء." تمتمت بالجملة الأخيرة بحزن.

شهقة خرجت مني على كلامها. "يا ماديسون يا جايد، إياك تقولي كده تاني. لو الست العجوزة دي مش مقدرة مهاراتك في الرقص، دوري على حد يقدرها. وإياك تقولي كده تاني، إنتي كاملة زي ما إنتي، لون بشرتك مش بيحدد إنتي مين، شخصيتك وتضحيتك هما اللي بيحددوا. بين حركاتك الهبلة وتصرفاتك المتفانية، إنتي رائعة. ومهاراتك في الرقص هي الأحسن، أنا بغير منها. ولو المدرسة دي مش قادرة تشوف ده بسبب لون بشرتك، يبقى سيبك منها ودوري على حد أحسن، حد يقدر مهاراتك في الرقص ومش بيحكم عليكي بسبب لون بشرتك." قلت الكلام ده بضيق. مدرسة الرقص دي في استوديو ماديسون بدأت تطلع عني. إحنا في القرن الواحد والعشرين، ليه في الدنيا لسه في ناس بتميز ضد الناس الملونين؟ ناس ليهم نفس الحق في الوجود زي الناس اللي بتميز ضدهم. الموضوع كان بيعصبني جداً.

الخط التاني سكت شوية. شديت ودني وأنا بسمع صوت تنشيط الناحية التانية. "مادز، كل حاجة تمام؟"

ضحكتها ملت ودني، بتحاول تخفف الجو أعتقد. "أيوة، بس كلمتك دي خلتني أعيط. شكراً، وأنا بحبك."

"وأنا كمان بحبك."

"طيب بما إننا خلصنا الكلام الدرامي ده، احزري مين اللي طلب يخرج معايا." صرخت بفرح، فضحكت.

"إيه-"

"دارنيل جيمس." صوتها كان مدلوق وهي بتقول اسمه. كنت متخيلة شكلها، غالباً كانت بتنطط في أوضتها وبتصرخ كأنها أخيراً أخدت الحصان اللي كانت طالباه وهي في تانية ابتدائي.

"إنتي بتتكلمي جد!؟" قمت قعدت على السرير. ده كان حدث كبير لماديسون. كلنا كنا في نفس المدرسة مع دارنيل، بس نادراً ما كنا بنتكلم عشان هو نجم فريق كرة القدم الأمريكية. كان أحياناً بيقعد معانا على ترابيزة الغدا، بس ده كان آخره غير كلمة "ألو" في الطرقات. ماديسون كان عندها إعجاب بيه من زمان، من تانية إعدادي لما طلب منها قلم في حصة الرياضة. كانت بتسميه حب من أول نظرة.

"أيوة، خبطت فيه في فروزن بيكس، وخليت الآيس كريم بتاعي يقع عليه كله. اشترى لي واحد جديد وسألني لو عاوزة أخرج معاه السبت الجاي بالليل، وأنا وافقت."

"ده شيء رائع. وأنا هاجي عندك البيت عشان أساعدك تجهزي."

ضحكت وقالت "ماشي، موافقة." سكتت ثانية وسمعت مامتها بتنادي عليها. "بصي، لازم أقفل، ماما عاوزاني أغسل المواعين."

"باي، بحبك."

"وأنا كمان بحبك، هحاول أكلمك تاني." قفلت التليفون قبل ما ألحق أرد عليها. بس كنت عارفة إنها لازم تروح تغسل المواعين، ولو كانت قعدت معايا كنت هصدعها لدرجة إن المواعين كانت هتفضل في الحوض. زي ما هي.

بصيت على الواجب اللي ملمستوش. بدأت فيه يا دوب. بصيت للواجب وأنا بفكر أبدأ فيه ولا لأ. رفعت حاجبي بملل، مكنش ليا أي مزاج أعمل أي شغل تاني. مسكت اللابتوب من على الطاولة وفتحت نتفليكس.

الواجب يستنى.




وأنا في نص الحلقة التانية من مسلسل "يوميات مصاص دماء"، جرس الباب الملعون بدأ يضرب. رفعت عيني من اللابتوب عشان أشوف أخويا وهو بيجري على أوضته من غير قميص ومعاه شوية تسالي.

"كولتون". ناديت عليه وأنا بوقف المسلسل. مشي لورا ووقف عند بابي.

رسم ابتسامة صغيرة على شفايفه. كنت عارفة إنه متوتر ومستعجل يرجع أوضته. "نعم؟"

"روح افتح الباب، إنت كنت لسه تحت".

عيني أخويا الرمادي بصت لي قبل ما تبص للسقف. بوز شفايفه وهو بيفكر. "إيه رأيك إنتي اللي تروحي تفتحي؟ أنا في نص ماتش". وراني الأكل اللي في إيده، كأنه بيقول لي من غير كلام إنه مش خارج من أوضته بقية اليوم. قلبت عيني قبل ما أقف. "بحبك إنتي كمان يا أختي". طلع لي لسانه قبل ما يلف ويرجع لأوضته.

نزلت على السلم بخطوات سريعة. البيت كان فاضي، مفيش غيري أنا وأخويا. ماما كانت في المخبز بتاعها، المكان كان زحمة ومحتاجة عمال. عرضت عليها أساعدها بس قالت لي خليكي هنا وراقب أخوكي، عشان مش عاوزة البيت يتحرق. اللي مفكرتش فيه هو إني أنا كمان قادرة جداً أعمل حاجة غبية زي دي.

فتحت الباب وقلبي اتكسر حتت. هايدن أندرسون المشهور كان واقف على بابي. شعره كان منكوش من كتر ما كان بيدخل إيده فيه، وعيونه كانت حمراء ومنفوخة من العياط. وسعت الباب بإشارة صامتة عشان يدخل.

فهم قصدي ودخل. ابتسامة حزينة صغيرة اترسمت على شفايفه وهو بيبص لي. "هايدن، إيه اللي حصل؟". صوتي كان يا دوب هامس. مليون فكرة وفكرة جرت في عقلي. سيناريوهات مجنونة كانت مغوشة على تفكيري.

من غير ما يجاوب، دخل المطبخ. قفلت الباب بسرعة وجريت وراه. كان واقف قدام الفريزر بيطلع آيس كريم "روكي رود" بتاعي. "هايدن، إيه اللي حصل؟". كررت سؤالي تاني وأنا قاعدة على رخامة المطبخ. ساند بظهره على الكاونتر اللي قدامي.

"مفيش". تمتم قبل ما يحط معلقة كبيرة من الآيس كريم في بوقه. عيني كانت بتبص بتركيز وهو بيحط المعلقة في بوقه. لما حس إني ببص له، لفت وشي.

"متقوليش مفيش. إنت اللي جيت لحد بابي وكنت بتعيط. إنت أعز أصدقائي ولو في حاجة مضيقاك تقدر تقولي". سكت لحظة. كنت منافقة جداً، مكنتش قادرة أطبق النصيحة دي على نفسي. "حصل حاجة لعيلتك؟" قلتها فجأة وأنا ببص لهايدن.

عينيه وسعت وهز راسه. "لأ، بس ممكن نروح أوضتك؟". صوته كان هامس. هزيت راسي وقمت من على الرخامة وبدأت أطلع لأوضتي. بصيت لورا على هايدن اللي كان بيبص لعلبة الآيس كريم في إيده وهو طالع السلم.

يا ترى إيه اللي ممكن يكون حصل؟

دخلنا أوضتي، وريحة الفانيليا والفراولة ملت المكان. هايدن مشي ناحية السرير ورمى نفسه عليه.

"ها، هتقولي إيه اللي حصل؟". قفلت باب الأوضة، مش عاوزة أسمع صريخ كولتون وشتايمه على اللعبة الغبية.

"هيزل". تمتم قبل ما عينه تيجي في عيني. "سابتني". صوته اتنبح وهو بيقول الكلمة. ناس كتير كانت هتطير من الفرح لو عرفت إن حبيبة الشخص اللي معجبين بيه خرجت من حياته أخيراً. بس أنا مقدرتش أعمل كده. شفايفي طبقت على بعضها. كنت شايفة هو كان مبسوط معاها إزاي، وإن حالته دي وجعت لي قلبي.

"عملت إيه؟!". مشيت ناحية الدولاب وأخدت سويت شيرت. "أنا رايحة أكلمها كلمتين". تمتمت وأنا باخد بنطلون رياضي.

"يا راي، بلاش. خليكي هنا معايا". حط علبة الآيس كريم على الأرض ودفن وشه بين إيديه. رميت الهدوم اللي في إيدي ورحت عنده وحاوطت جسمه الكبير بدراعاتي الصغيرة.

"عاوز تتكلم؟". همست وأنا قاعدة جنبه ومسكت إيده الكبيرة. كنت عارفة إن الكلام عن المشاعر، غير الكتابة، وسيلة كويسة جداً عشان تفرغ اللي في قلبك.

هايدن خد نفس طويل قبل ما يسند راسه على كتفي. "عارفة إني كنت خارج معاها النهاردة". هزيت راسي. ده كان السبب اللي خلاني أكتب جواب تاني للمرة المليون. "كنت ناوي أقولها إني بحبها وأديها دي". طلع سلسلة دهب مكتوب عليها اسمها. "بس هي كان عندها خطط تانية على ما يبدو. خرجتها على العشا، وبعدين تمشينا في الجنينة. قلت لها على اللي جوايا ووريتها السلسلة. مكنتش قادرة تبص في عيني حتى. وقتها قالت لي الخبر، قالت إن الشرارة مابقتش موجودة". صوته اتنبح تاني. المرة دي ضميته أكتر.

"إيه اللي غلط فيا؟". همس. "أكيد في حاجة ناقصاني بما إنها سابتني".

بعدت عنه ورفعت دقنه بصباعي وبصيت في عيونه البني الشوكولاتة. مسكت وشه بين إيدي ومسحت بصوابعي على خده. "مفيش حاجة غلط فيك. إنت كامل زي ما إنت، حتى بمهاراتك الوحشة في الرقص والغنا. إنت كامل ولو هي مش قادرة تشوف ده يبقى هي مش النصيب. في حد تاني بره هيحبك عشان اللي إنت عليه، حتى بعيوبك". بوسته بوسة خفيفة على جبينه. حاوط وسطي بدراعاته.

"شكراً. إنتي أحسن صديقة ممكن أتمناها. بحبك". تمتم وهو بيسند دقنه فوق راسي.

"وأنا كمان بحبك". حاربت عشان صوتي ميتشرخش. هو مش بيحبني. بيحبني زي أخته بس. لكنه بيحب البنت اللي كسرت قلبه. يمكن لو كسرت قلبه أنا كمان، هيشوف إيه اللي فاته. بعدت عن الحضن. "عاوز تتفرج على يوميات مصاص دماء؟". ابتسامة اترسمت على وشي.

"شفناه مية مرة قبل كده". قال بضيق وهو بياخد علبة الآيس كريم تاني.

"يعني موافق". دخلت تحت اللحاف وطبطبت على المكان الفاضي جنبي. "يلا". قلب عينه قبل ما يقوم.

"هروح أغير هدومي بسرعة". مشي ناحية التسريحة حيث هدومه اللي سابها من ليالي المبيت اللي قبل كده.

"أنجز بقى". تمتمت بضيق قبل ما أدوس على زرار التشغيل.