١٨ يونيو ٢٠٢٤
_____قرية رانبار....،
_______وقت الفرح......،
بدأت تريشا تمشي في الطريق من غير هدف، الطريق بيؤدي لسوق القرية الرئيسي. بعد ما مشيت نص ساعة وهي مش واعية لنفسها بسبب تقلب لبسها التقال، بدأت تفوق لنفسها وبدأت تفكر هتعمل إيه بعد كدة.
........................
قرية رانبار....،
في الناحية التانية في بيت جويال، بمساعدة الكهربائي وبعد انتظار ساعة طويلة، النور رجع تاني، وبقى البيت كله منور بأنوار ساطعة.
جيه العريس وقعد في الكوشة، والشيخ طلب يجيبوا العروسة عشان طقوس الجواز. راحت أخوات تريشا لأوضتها عشان يجيبوها، بس اتخضوا لما لقوا الأوضة فاضية وبدأوا يدوروا عليها، شوية منهم راحوا أوض التانية يطمنوا عليها وشوية طلعوا الروف يدوروا عليها.
بعد ما التأخير زاد، راح عمها الأصغر ناحية أوضتها عشان يجيبها للفرح، بس وقف مكانه لما ملقاش حد جوه الأوضة. البنات رجعوا الأوضة ووشهم متوتر وبدأوا يقلقوا أكتر لما لقوا عمهم قدامهم.
سأل الكل وقال:
"كنتوا فين كلكم؟"
واحدة من البنات قالتله: "إحنا كلنا كنا بندور على تريشا في البيت، بس هي مش موجودة في البيت خالص."
عمها: "يعني إيه مش موجودة؟"
ردت صاحبة تريشا "ديكشا" في الوقت ده: "يا عمي لما جينا هنا عشان ناخدها للفرح، مكنتش موجودة. فافتكرنا يمكن تكون في أوضة تانية أو فوق، فخرجنا ندور عليها بس ملينهاش."
سأل عمها بغضب: "وقت ما النور قطع، مكنش فيه حد معاها في الأوضة دي؟"
كل البنات هزوا راسهم بمعنى "لأ".
خد عمها نفس طويل وهو متوتر. في اللحظة دي، دخل أبو تريشا الأوضة وكان بيبص لكل اللي موجودين بنظرات كلها تساؤل. حكى العم المشهد كله ليه، ووقف السيد جويال متجمد في مكانه كذا ثانية.
نادى السيد جويال على إخواته وولاده للأوضة، وأمرهم يروحوا يدوروا على تريشا ويجيبوها في نص ساعة. كل الرجالة، ومعاهم شوية من أهل القرية، خرجوا في مهمة البحث عن تريشا.
..............................
وصلت تريشا قرب منطقة السوق الرئيسي، اللي كانت باينة دلوقتي كأنها مكان مهجور وسكوت تام. كملت مشيها في الطريق الرئيسي، اللي بيوصل بعد كدة بالطريق السريع.
...........................
في القرية، راح أبوها مع إخواته الاتنين ناحية بيت أمان عشان يدوروا عليها. بعد ما وصلوا هناك عرفوا إن أهله مسافرين لمكان تاني، بس السيد جويال مكنش مقتنع بالإجابة دي، وكمل يدور على تريشا في كل جوامع القرية.
إخواتها وباقي أهل القرية راحوا ناحية جوامع تانية في القرى اللي جنبهم عشان يدوروا.
.............................
بعد أكتر من ٤٠ دقيقة من البحث لسه ملقوهاش، فمشوا في اتجاه السوق الرئيسي. ولما وصلوا منطقة السوق، فتشوا في كل الأماكن اللي حواليها، اللي ممكن حد يستخبى فيها شوية.
......................
في بيت جويال،
كانت أمها وباقي ستات البيت بيسألوا ديكشا أسئلة كتير عن مكان تريشا. ديكشا كانت بتكرر نفس الكلام: "يا طنط أنا بجد معرفش تريشا فين. عمري ما تخيلت إنها ممكن تاخد خطوة متطرفة زي دي". كانت بتقول كدة للستات من وقت ما تريشا اختفت.
......................
بعد ساعة كاملة من البحث واللخبطة في منطقة السوق، قرروا يتقسموا تلات مجموعات وراحوا في تلات طرق مختلفة خارجين من السوق في اتجاهات تانية.
.............................
طريق رابط
وهي ماشية لوحدها في طريق فاضي محاط بغابة، سمعت صوت عربية جاي من اتجاه قريتها. حست بحاجة وحشة، ودخلت وسط الشجر الكثيف عشان تستخبى.
بعد ما استخبت، ثواني ومرت عربية جيب مفتوحة قدام عينيها. إحساسها طلع صح، في الجيب كانوا إخواتها وقرايبها قاعدين وبيدوروا عليها.
قررت تخرج من مكان الاستخبى وتمشي ناحية الطريق. وهي ماشية، ومن غير ما تحس، خلخال وقع من رجلها، وفضل واقع على الطريق. بعد ما مشيت كتير، قررت تستريح شوية. قعدت على صخرة جنب الطريق. وسمعت تاني صوت عربية جاي في اتجاهها، فقامت فوراً من مكانها وجريت ناحية شجرة كبيرة عشان تستخبى وراها.
................................
لحد ما عربية أخوها ظهرت في الرؤية............