التصنيفات

رومانسية فانتازيا رعب وغموض أكشن وجريمة عائليه تاريخية للبالغين

جامعة الدماء (الفصل الأول) الظرف الأحمر | رواية غامضة

الظرف الأحمر

عدى كام ساعة وأنا متنحة، بس خلاص مبقتش بعيط. جهزت نفسي وقفت قدام المراية. بصيت لوشي، شفايفي كانت باهتة وباين إني عيطت طول الليل عشان عيوني كانت دبلانة. والهالات السوداء كانت واضحة. اتنهدت قبل ما أنشف شعري بالسيشوار. لما خلصت، لبست حاجة مناسبة للتدريب على الرماية النهاردة. لبست نضارة شمس عشان ميبانش إن عيوني ورمانة
تحميل الفصول...
                       مادي

"مممم،" أنين طلع مني وأنا بصحى، حسيت بإيدي ماسكة حاجة. صرخت صرخة مش قوية أوي من كتر الخضة، ووقعت الحاجة اللي كنت ماسكاها.

قمت بسرعة عشان ألمها بس حاسيت بدوخة، خلتني أفقد توازني وأفقد الوعي. صحيت تاني على سريري ولقيت نفسي ماسكة ظرف صغير أحمر. غمضت عيني وسبته من إيدي، ومسكت راسي وسندتها على ضهر السرير.

"آه.. حادثة العربية اللي عملتها من ٣ سنين لسه مأثرة عليا.." تنهدت.

صورة ليا خطرت على بالي، كنت لسه صاحية من النوم واتخضيت من اللي كان في إيدي وصرخت. زميت شفايفي وبصيت للظرف اللي على السرير. مش عارفة ليه، بس ترددت قبل ما أفتحه.

أنت مدعو لجامعة الأحمر

كرمشت حواجبي، كنت مستغربة جداً. قمت وقفت وروحت للمكتب بتاعي. حاولت أبحث عنها على جوجل بس مفيش أي معلومات أو حتى صور عنها. بصيت للدعوة، اتأملتها الأول قبل ما أقرأ المكتوب جواها.

أهلاً، مادي.

إنتي وأصحابك استلمتوا الرسالة دي لسبب. إنتوا اتخترتوا عشان تدخلوا جامعتنا وتستكشفوا عجايبها. عندنا قانون واحد بس، متثقيش في أي حد. قدامك ٣ أيام عشان تقرري هتيجي ولا لأ.. فكري في اختيارك كويس.

في ضهر الورقة دي، تقدري تشوفي الخريطة اللي بتوضح مكان جامعتنا. بنأمل نشوفك قريب، مادي.

مع خالص التحيات،

رئيس جامعة الأحمر جافيد

بصيت في الدعوة كويس، على الطرف في الجنب اليمين كان فيه رقم "٣" مكتوب. كرمشت حواجبي تاني. هل ده بيحسب الأيام المحدودة اللي قدامنا عشان نقرر؟

اتصلت فوراً بأصحابي على جروب الشات بتاعنا، ردوا كلهم في نفس الوقت. قدرت أشوف ملامح الرعب على وشوشهم. مفيش حد فينا اتكلم، بس كاننا كنا بنتكلم بعنينا.

"يا جماعة.." صوت سول كان بيترعش.

"شش.. عادي. ممكن تكون مقلب؟" قلت.

"مستحيل، دي ممضية بلون الدم، ماوي." زادكيل قال. اتنهدت وشدت شعري، كنت بدأت أتعصب.

"اهدوا يا جماعة.. خلينا نتقابل الأول." كلوديا قالت بهدوء.

كرمشت حواجبي لما لاحظت إننا ناقصين، "كوبي فين؟"

اتخضيت وقفلت المكالمة فوراً، خدت مفاتيح عربيتي وجريت لبره. سقت لمدة ١٥ دقيقة لحد ما وصلت لشقة كوبي، الباب كان مقفول فجمعت قوتي عشان أفتحه. أول ما دخلت الأوضة، فكي وقع من الصدمة وغطيت بقي.

لسان كوبي كان بره.. ومقطوع نصين. كان مرمي على الأرض الساقعة، مفيش فيه حياة.

"كوبي!" صرخت وعيطت بصوت عالي، "لا!"

ماعداش وقت طويل والباب اتفتح تاني ودخلوا كلهم مع بعض. مكنتش عارفة أشوفهم كويس عشان عيوني كانت مليانة دموع. ليه لازم يحصل كده؟ ليه إحنا؟ إيه اللي مميز فينا؟

صرخ جافرييل من الغضب ودموع داريوس نزلت. كانت كلوديا وسول بيعيطوا بهستيريا، وزادكيل كان واقف مصدوم وبيعيط.

"هـ.. هو.. مابيتنفسش.." قلت، بس كان بصوت شبه الهمس.

"ماتقوليش كده!" دارس زعق فيا.

"عايزني أقول إيه؟! إنه لسه عايش؟! إن صاحبنا هيرجع؟! فوق يا دارس!" زعقتله والدموع نازلة على خدي.

ركع كيل قدامي ومسح خدي بصوابعه.

"خـ.. خلينا نحرق جثته.." سول همست.

"ده أحسن بكتير من الجنازة، إحنا بس اللي لينا حد." جاف ابتسم بمرارة.

قربت كلوديا من مكاني أنا وكوبي وفضلت تعيط. مش قادرة أصدق إن ده بيحصل دلوقتي. وحشي جداً.. ومؤلم جداً..

حياتنا في خطر، وحياتنا بقت متوقطة. إحنا زي الكلاب اللي لازم تسمع كلام صاحبها.

عضيت شفايفي وأنا ببص لوش كوبي. "أتمنى.. إنك ترتاح في سلام.." همست.

عدت ساعات، وقررنا إن النهاردة هو وقت حرق جثة كوبي. جه الليل، لقيت في شقة كوبي الدعوة اللي استلمها. على جنبها كان فيه رقم زي اللي عندي.

١..

شفايفي اتهزت وشهقت. عيطت وأنا حاضنة المخدة. هما بيعدوا علينا الوقت بجد.. حاجة تخوف.

فضلت أعيط لحد ما نمت. كل يوم، من وقت الحادثة.. دايماً بحلم ببنت صغيرة قريبة من جدها. كانوا دايماً مع بعض والراجل كان بيحكي للبنت قصص كتير.

"هتمتلكيه قريب.. هو بتاعك.."

"مين يا جدي؟"

"فالكور.. الأسطورة اللي بتجري في عيلتنا. هو بتاعك."

البنت الصغيرة ابتسمت وضحكت، وحضنت جدها بقوة وهي بتغرق في النوم.

صحيت وأنا بنهج بصعوبة، لسه الوجع والغضب والتوتر في صدري. بصيت للساعة، كانت ٥:٥٨ الصبح.. اليوم التاني.

قمت جهزت نفسي، عملت استرتش لجسمي قبل ما أبدأ روتيني الصباحي. فضلت متنحة في البانيو بسبب اللي حصل امبارح، بصيت تاني للساعة اللي في الحمام، ٦:٣٠ الصبح.

عدى كام ساعة وأنا متنحة، بس خلاص مبقتش بعيط. جهزت نفسي وقفت قدام المراية. بصيت لوشي، شفايفي كانت باهتة وباين إني عيطت طول الليل عشان عيوني كانت دبلانة. والهالات السوداء كانت واضحة.

اتنهدت قبل ما أنشف شعري بالسيشوار. لما خلصت، لبست حاجة مناسبة للتدريب على الرماية النهاردة. لبست نضارة شمس عشان ميبانش إن عيوني ورمانة.

نزلت تحت ولقيت ماما بتفطر في السفرة، ابتسمتلها ابتسامة خفيفة.

"يا حبيبتي.. سمعت اللي حصل لكوبي. كيل قالي، أنا آسفة.." ماما قالت بكل صدق.

هزيت راسي ليها واستأذنت إني هخرج. خرجت لوحدي النهاردة، رغم إني متعودة أخرج مع جاف لما بنروح نتدرب رماية. أنا بعرف أضرب وبقدر أقول إني شاطرة في الحاجة دي. بس اللي حصل امبارح كان قاسي جداً فقررت أروح لهنا.

تكسير الحاجات لما أكون غضبانة أو زعلانة هي طريقتي في التعامل مع الضغط.

قضيت ساعة بضرب في الأهداف، كنت برتاح شوية وبعدين أكمل تاني. طول اليوم كنت بره، مكنتش واخده تليفوني عشان محدش يزعجني.

رجعت البيت ووشي وجسمي دبلانين، دخلت أوضتي وبصيت للدعوة اللي على المكتب. حاولت أمسكها بس وقعت مني لسبب مش مفهوم.

"آه!" مسكت إيدي اليمين وشفت جرح في كفي. أنيت وأنا بجري على الحمام عشان أنضفه. كنت بهز راسي وأنا بغسله.

التوتر بدأ يزيد في صدري. أنا خايفة. بكرة هو آخر يوم.. ولازم نمشي.

خرجت من الحمام واتصلت بكيل.

[ماوي، أيوة؟]

"تعالى بيتي، دلوقتي. قول للتانيين كمان، حضروا هدومكم وأي حاجة. لازم نمشي بكرة. هات العربية الفان بتاعتك."

[تمام، علم. هشوفك هناك..]

"باي."

قلت وقفلت المكالمة. اتنهدت وأنا بترمى على سريري. الموضوع متعب، وبيخلص الطاقة.

عدت كام دقيقة وفيه خبط على باب أوضتي. "ادخل،"

دخلت سول وكلوديا ودارس وكيل وجاف أوضتي. كانوا شايلين شنط كبيرة بس مفيش ولا شنطة سفر. بصيت من شباك أوضتي ولقيت عربية فان سودة مركونة جنب الجراج.

بصيت لكيل وابتسمتله. ابتسم هو كمان بس بص بعيد بسرعة.

الولاد ناموا في أوض الضيوف ما عدا دارس عشان سول كانت عايزة البنات يناموا مع بعض.

"إنتي مش بنت!" كلوديا قالت لدارس بتهكم.

"يا بجاحتك يا بت!" دارس كان هيشد شعر كلوديا بس سول وقفتهم، وأنا كنت قاعدة بتفرج عليهم وهما بيتنكشوا.

عدى الليل بس لسه مكنتش عارفة أنام. كتر التفكير كان مصحيني وموتر أعصابي جداً.

حاولت أنام بالعافية. بس حتى وأنا نايمة، كنت بفكر في اللي هنعمله بكرة لما نمشي.




"يا جماعة، جاهزين؟" سأل كيل من بره أوضتي وهو بيخبط. سول فتحتله الباب، وكان معاه جاف.

زميت شفايفي وهزيت راسي، "أيوه."

"أنا متوترة،" قالت سول بصوت فيه حزن.

كلوديا شدت سول عشان تقوم، وأنا صحيت دارس. حاجته كانت جاهزة من بدري بس نام تاني، وقال نصحيه لما نكون هنمشي.

"كيل، حافظ الطريق؟" سألته وأنا بلف ليه.

هز راسه، "أيوة، ذاكرته امبارح قبل ما أنام. بعيد شوية عن مانيلا."

"الضهر قرب، لازم نوصل قبل ما الدنيا تليل. يلا بينا." قلت.

كان عايز يساعدني في الشنط اللي معايا بس رفضت، أقدر أشيلها لوحدي. وبعدين، هو اللي هيسوق، مش عايزاه يصدع من شيل الشنط، تقيلة شوية.

"هاتوا الشنط، أنا هرتبها ورا." قال جاف. اديته شنطتي وساعدته كمان.

قعدت جنب كرسي السواق، في الكرسي اللي قدام. ربطت حزام الأمان واستنيت كيل والباقيين يقعدوا.

"يارب نكون في أمان." قالت كلوديا وبصتلي. ابتسمتلها ولفيت لكيل.

"يلا،"

سقنا لمدة ساعتين. كيل كان عنده حق، المكان بعيد جداً عن مانيلا. مكنتش عارفة إحنا رايحين فين، طريق مستقيم وضيق وعلى الجوانب أشجار عالية بس اللي كنت شايفاه.

"إحنا ماشيين في الطريق الصح؟" سأل جاف باستغراب.

"أيوة." رد كيل باختصار وركز في السواقة تاني.

كاد قلبي يقف بسبب الفرملة المفاجئة لكيل. خبطته من غير ما أقصد.

"كيل! بتفكر في إيه؟!" قلت بنبرة غضب.

اتنهد وقال: "الطريق خلص."

نزلت من العربية ولقيت الطريق فعلاً مسدود، كأن الطريق مقطوع وفيه كوبري رابط بين الناحيتين. بصيت حواليا، عشان أشوف لو فيه أي حد بس مفيش.

جاف ودارس خدوا الشنط وقعدوا يبصوا حواليهم هما كمان. إحنا بجد لوحدنا.. إحنا الستة بس اللي جالنا دعوة.

خدت طوبة كبيرة ورميتها بقوة على الكوبري عشان أتأكد إنه آمن للعبور. لما مفيش حاجة حصلت، جاف مشي الأول. سول وكلوديا مشيوا وراه، وبعدين أنا ودارس، وكيل كان في الآخر.

مشينا دقايق لحد ما لقينا بوابة عالية زي اللي بنشوفها في قصور الرعب. كان فيه لوحة مكسورة فوق مكتوب عليها "جامعة الأحمر".

اتخضينا لما ظهرت فجأة ست عجوزة بس ملامحها جميلة قدامنا. عيونها الخضراء كانت بتلمع وشفايفها الحمراء ابتسمت.

"أهلاً بيكم يا طلاب!" رحبت بينا بابتسامة كبيرة.

مديتلها الدعوة بس هزت راسها، "مادي، زادكيل، جافرييل، سول، كلوديا، وداريوس.. اتفضلوا."

البوابة اتفتحت أوتوماتيك لما حركت إيديها. إيه ده؟ سحر؟

مشينا مسافة طويلة لأن المكان واسع جداً. وقفنا قدام مبنى كبير، كان فيه لوحة فوق الباب الكبير مكتوب عليها "سكن الطلاب".

دخلت جوه فدخلنا وراها، طلعنا للدور الرابع، الأوضة اللي مجهزة لينا كانت واسعة. فيها ست سراير كبيرة ومجهزة بكل حاجة. ورا الباب الكبير كان فيه قماش أحمر مطرز عليه "جامعة الأحمر". كان فيه شباك كبير في الآخر وسجادة مدورة على الأرض.

فيه لوحات كتير مختلفة على كل حيطة، وكان فيه نجفة وحمامين.

على الأقل، شكلها مقبول.

"سيبوا حاجتكم هنا، لسه وراكم مشوار تاني." أمرت الست اللي معانا.

بعيد عن السكن بشوية عدينا على مبنى تاني كبير. بصيت على اللوحة اللي فوق، "مبنى العمد". لاحظت في اللوبي، الكنبة الطويلة كانت وشها للباب القزاز الكبير. كان فيه راجلين قاعدين هناك.. شبه بعض جداً.

هزيت راسي، وبصيت تاني لجوه بس الراجلين دول مكنوش موجودين. كنت بهلوس؟ هزيت راسي وكملت مشي.

بعيد عن السكن، وقريب من البوابة رحنا لمكان تاني. كان شبه البرج وعالي هو كمان، وفيه لوحة فوق الباب، "مبنى الحراس".

دخلنا وراها وإحنا مستغربين. مش عارفة ليه، بس جسمي قشعر، كأن فيه عيون بتبص علينا من كل حتة. الموضوع مخلياني مش مرتاحة خالص.

طلعنا للدور التالت ودخلنا أوضة كبيرة شوية. الحيطان كانت طوب وملونة بالأسود والأحمر والأبيض. على الجنب اليمين للحيطة فيه برواز صورة كبير لـ.. جامعة الأحمر. مكتوب الاسم على اللوحة اللي تحتها.

١٨٩٣ - الحاضر

عيني وسعت، ١٨٩٣؟! ده أهلي مكنوش لسه اتولدوا في الوقت ده!

بصيت للصورة، كان شكلها زي القلعة بناءً على تصميم المكان. كبيرة والأرض اللي مبنية عليها واسعة. وراها أشجار كتير، وفيه طريق ممهد بيوصل لهنا.

فيه مبنى طويل متقاطع، أربعة بيشكلوا مربع وفي كل ركن فيه أبراج عالية. الملعب في النص كبير وواسع. واحد من الأبراج عليه تمثال لتنين كبير. جناحاته مفتوحة وديله مرفوع لفوق. كنت شايفة إزاي عيونه حمراء جداً.. وكان شكله مألوف.

جاف لفت انتباهي، "ماوي، هنا."

بصيتله ولقيتهم دخلوا أوضة. زميت شفايفي ودخلت. دمي غلي لما قريت اللوحة اللي على المكتب.

رئيس الجامعة جافيد

"أنت قتلت كوبي يا حقير!" قلت وأنا بشاور بصابعي على الراجل أول ما قربت من المكتب. رميت إيدي على المكتب وبصتله بغضب.

ابتسم بسخرية وضحك، "لا، مقتلتوش." صوته العميق والقوي رن في الأوضة كلها.

"إيه؟" كرمشت حواجبي.

"هو اللي عمل كدة في نفسه." قال بوش جاد.

اتصدمت، "إيه.. إيه اللي بتقوله ده؟!"

"كذاب!" دارس زعق.

"اسكت! هو اللي جاله الدعوة الأول، بس هو اتجاهلها. ده كان مقصود، هو مش مناسب يدخل هنا." قدرت أحس بالغضب والضيق في صوته.

"كل حاجة وليها تمن.. التلات أيام خلصوا وكوبي اتجاهلهم. خلناه يشرب ميه متخلط بمادة كيميائية، خلته يفقد عقله و.. يقطع لسانه بنفسه." الست اللي كانت معانا اتدخلت.

"تمن؟! هو ده يبان تمن؟! أنت قتلت صاحبنا!" كلوديا عيطت.

دمي غلي أكتر من كلامها. بس حتى لو انفجرت مش هيحصل حاجة، كوبي مش هيرجع..

وقعت على ركبي وأنا منهارة. أصحابي هدأوني، والرئيس كمل كلامه.

اتنحنح قبل ما يتكلم، "زي أي مدارس عادية، عندكم حصص يوم الاتنين والتلُت، واليوم الأربعاء يوم إجازة. الخميس والجمعة فيه 'لعبة الليل' ويوم السبت 'لعبة الموت الدامي'."

ادانا ورقة، ده جدول الحصص بتاعنا. أخدت نفسي بالعافية وأخدتها منه بعنف. ضحك على تصرفي.

قريت اللي في الجدول، الحصص يوم الاتنين والتلُت بس، واليوم الأربعاء مفيش. وزي ما قال، لعبة الليل يوم الخميس والجمعة. اللعبة بتبدأ الساعة ٦ مساءً وبتخلص الساعة ٦ الصبح. مكتوب تحتها، القتل لمدة ١٢ ساعة مسموح قانونياً. خبي الجثة، وتخلص من الأدلة. يوم السبت لعبة الموت الدامي وزي اللي قبلها، مكتوب تحتها. القتل مسموح قانونياً لمدة ٢٤ ساعة، اعملوا فوضى.

كأن حد كب علينا ميه تَلج. رجلي اتسمرت في الأرض كأننا اتشلينا.

كنا هنمشي بس الراجل اتكلم تاني وخلاني مش قادرة أبلع ريقي. كنت مدياه ضهري، بس كأني حاسة وشايفة ابتسامته وسخريته.

"نورت بيتك، يا ماوي."